D.E.S.I.

DIPARTIMENTO EUROPEO SICUREZZA INFORMAZIONI

posso aiutarti ? cosa cerchi ?

(DESI)The European Department for Security and Information: Not only is it advocating a terrorist organization as it is seeking to promote it/ الدائرة الأوروبية للأمن والمعلومات: داعش ليس وحده منظمة إرهابية كما تسعى دول تظهيره؛ ولا بد من مؤتمر تأسيسي عربي

The European Department for Security and Information: Not only is it advocating a terrorist organization as it is seeking to promote it:
 
The Secretary-General of the DESI European Department of Security and Information and the Middle East Coordinator of the International Human Rights Committee, Ambassador Haitham Abu Said, said that the dispute between Qatar and Saudi Arabia has started to cause great concern in the international community. This is due to the fear that this will affect oil prices internationally and the possibility of reactions that may translate into the security reality. Dr. Bou Said called on the League of Arab States to create an initiative to relieve pressure on countries that do not wish to engage in the political conflict that divides the Arabs more than they are divided on the policies and approaches of all the files, which are being investigated with double standards as the Syrian, Iraqi, Yemen, Libyan, Evidence. He added that if these countries are allowed to take such an initiative, it is necessary to address a founding charter that reintroduces all visions and priorities that restore confidence among all Arab, political and religious components. He stressed the importance of combating terrorism and giving it a major priority, bearing in mind that Dahesh is not the only terrorist organization, but there are organizations of no less importance such as the Nasra, Zanki and the Army of Islam. All these groups were created during the recent events in Syria and Iraq and it became known who was behind them. He added that the existing documents and documents show the magnitude of the terrorism practiced by Weimar in terms of the killing of children and women and the physical eating of members by these groups, which some Western and Arab countries insist on whitening their image for political agendas unrelated to human rights. Dr. Bou Said said that all those who have been financed, incubated, executed and incited in the media to kill, harass and perpetrate genocide should be prosecuted and urged to change sovereign regimes recognized by the United Nations in accordance with international law. Nor the laws and international law established. Therefore, the countries fighting these Takfiri groups can not fight and must be supported in order to achieve the relevant titles in this context.
————————————————————————-
الدائرة الأوروبية للأمن والمعلومات: داعش ليس وحده منظمة إرهابية كما تسعى دول تظهيره؛ ولا بد من مؤتمر تأسيسي عربي
 
أعلن الأمين العام للدائرة الأوروبية للأمن والمعلومات ومنسّق الشرق الأوسط للجنة الدولية لحقوق الإنسان السفير الدكتور هيثم ابو سعيد أن النزاع القائم بين قطر والسعودية بدأ يُحدث قلقاً كبيرا في الأوساط الدولية حيث ما عاد الأمر يقتصر على طرفي النزاع وإنما بات يهدد الامن والاقتصاد المجتمعي الدولي. ويعود ذلك الى الخوف من تأثير هذا الأمر على أسعار النفط دوليا وإلى إمكانية حدوث ردود فعل قد تترجم على الواقع الأمني. وطالب الدكتور ابو سعيد جامعة الدول العربية خلق مبادرة من أجل تخفيف الضغط على الدول التي لا ترغب الإنخراط في الصراع السياسي الحاصل الذي يقسّم العرب أكثر مما هم منقسمون حول السياسات والمقاربات لكل الملفات والتي يتم البحث فيها بإزدواجية في المعايير إذ الساحة السورية والعراقية واليمنية والليبية والفلسطينية خير دليل. وأضاف، إذا ما كان مسموح لتلك الدول أخذ مبادرة كهذه، يجب التطرق إلى ميثاق تأسيسي يعيد طرح كل الرؤى والأولويات التي تعيد الثقة بين كل المكونات العربية والسياسية والدينية. وشدد على أهمية مكافحة الإرهاب وإعطاء هذا الأمر الأولية الكبرى، آخذين في الحسبان أن داعش ليس الوحيد منظمة إرهابية وإنما هناك منظمات لا تقل أهمية كجبهة النصرة والزنكي وجيش الاسلام وكل هذه المجموعات التي تمّ خلقها أثناء الأحداث الأخيرة في سوريا والعراق وبات معلوماً من يقف خلفهما. وأضاف أن المستندات الموجودة والوثائق تُظهر حجم الإرهاب الذي مارساها ويماروسها لجهة قتل الأطفال والنساء وأكل الأعضاء الجسدية التي من قبل هذه المجموعات التي تُصر بعض الدول الغربية والعربية معاً على تبييض صورتهم من أجل أجندات سياسية لا علاقة لحقوق الإنسان فيها. وختم الدكتور ابو سعيد أنه يجب محاكمة كل من موّل وحضن ونفّذ وحرّض في الإعلام على قتل وتنكيل وأقام الابادات الجماعية وجاهر ودعى الى وجوب تغيير أنظمة سيادية معترف بها في الأمم المتحدة وفقاً للقوانين الدولية المرعية الإجراء، وعدا ذلك تكون كل المبادرات ذات طابع سياسي لا تخدم الحقيقة ولا القوانين والشرع الدولية الموضوعة. بناء عليه فإن الدول التي تقاتل هذه المجموعات التكفيرية لا يمكن ان تُحاربْ بل يجب دعمها من أجل تحقيق العناوين المتعلقة في هذا السياق.

Updated: 13 giugno 2017 — 6:20
D.E.S.I. © 2016 Frontier Theme
Marquee Powered By Know How Media.